العودة   مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716 > ادعية روحانية دعاء للمحبه دعاء جلب الحبيب أحجبة روحانية حجاب للمحبه حجاب القرني دعاء تسخير الزوج > الرقية الشرعية وكيفية التعامل مع الجن
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

Tags H1 to H6

مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716

بيان مشاكل بعض الأحاديث المتعلقة بالرقية والاسترقاء

بيان مشاكل بعض الأحاديث المتعلقة بالرقية والاسترقاء
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-28-2013, 09:36 AM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 907
افتراضي بيان مشاكل بعض الأحاديث المتعلقة بالرقية والاسترقاء

بيان مشاكل بعض الأحاديث المتعلقة بالرقية والاسترقاء


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد البشر وخير المرسلين

وبعد احبابي في الله :

* أمـّا قوله صلى الله عليه وسلم: "من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل".(20)
فقال البيهقي : "قال الإمام أحمد رحمه الله: وذلك لأنه ركِب ما يستحب التنزّه عنه من الاكتواء لما فيه من الخطر، ومن الاسترقاء بما لا يُعرف من كتاب الله عز وجل، أو ذكره لجواز أن يكون ذلك شركا، أو استعملها معتمدا عليها لا على الله تعالى فيما وضع فيهما من الشفاء، فصار بهذا أو بارتكابه المكروه بريئا من التوكل، فإن لم يوجد واحد من هذين وغيرهما من الأسباب المباحة لم يكن صاحبها بريئا من التوكل. والله تعالى أعلم".(21)
* وأمـّا قوله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الرقى، والتمائم، والتِوَلَة، شِرْك".(22)
فقال المنذري : "قال أبو سليمان الخطابي: المنهي عنه من الرقى ما كان بغير لسان العرب فلا يُدرى ما هو، ولعله قد يدخله سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهوم المعنى وكان فيه ذكر الله تعالى فإنه مستحب متبرّك به، والله أعلم" اهـ.(23) وسيأتي الكلام عن حكم تعليق التمائم من القرآن.
* وأما قوله: "لا رقية إلا من عين أو حُمَة".(24)
فقال ابن الأثير في " النهاية" (2/255): "فمعناه لا رقية أولى وأنفع، وهذا كما قيل لا فتىً إلا عليّ، وقد أمر عليه الصلاة والسلام غير واحد من أصحابه بالرقية وسمع بجماعة يرقون فلم يُنكر عليهم".(25)
* وأما قوله: " كان يَتَعوَّذُ من الجانّ وعَيْن الإنسان حتى نزلت المعوذتان، فلمّا نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما".(26)
فقال الحافظ ابن حجر: "وهذا لا يدلّ على المنع من التعوّذ بغير هاتين السورتين بل يدل على الأولوية، ولا سيما مع ثبوت التعوّذ بغيرهما، وإنما اجتزأ (أي اكتفى) بهما لما اشتملتا عليه من جوامع الاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا، وقد أجمع العلماء على جواز الرقي عند اجتماع ثلاثة شروط.."(27) (وذكرها) وقد مرّت في: حكم الرقية.
* وأما ما رواه جابر بن عبد الله قال: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النشرة؟ فقال: "هو من عمل الشيطان" (2
فقال ابن الأثير والخطابي: "النُّشْرَة: بالضم ضربٌ من الرُّقية والعِلاج ؛ يُعالج به من كان يُظنُّ أن به مَسَّا من الجِنّ. سُمّيت نُشرةً لأنه يُنشَر بها عنه ما خامَره من الداء، أي يُكشَف ويُزال".اهـ (29)
ومنه قول عائشة للنبيّ عليه الصلاة والسلام في حديث سحره: "هلا تَنَشَّرت؟". وسيأتي بتمامه في الفصل الثامن.
ومنه ما رواه البخاري تعليقا بصيغة الجزم(30) في: "باب هل يستخرج السحر؟": عن قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيّب: رجل به طب (أي سحر) أو يُؤخذ عن امرأته، أيُحَلّ عنه أو يُنَشَّر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع الناس فلم ينه عنه.اهـ
وسئل الإمام أحمد عمن يُطـلِق السحر عن المسحور؟ فقال: "لا بأس به".
قال ابن القيم : والنشرة: حلّ السحر عن المسحور، وهي نوعان: حلّ سحر بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان، فإن الساحر من عمله الرّذل، فيتقرّب إليه الناشر والمنتشر بما يحب فيبطل عمله عن المسحور ؛ والثاني: النشرة بالرقية والتعوّذات والدّعوات والأدوية المباحة، فهذا جائز بل مستحب".اهـ(31)
فعلى الرّقى غير المشروعة يُحمل حديث جابر، وقول الحسن البصري: "النُّشرة من السِحر"(25) ؛ ذلك أنّ حلّ السحر بالسحر لا يكاد يقدر عليه إلا من عرف السحر وتعلّمه، وهذا حرام باتفاق جمهور أئمة السُنّة. قال ابن قدامة في "المغني" (9/34): "تعلّم السّحر وتعليمه حرام، لا نعلم فيه خلافا بين أهل العلم" اهـ.(33)
قلت: قد ورد بالنص ما يؤكد ذلك ويقطع بخلاف غيره، وهو قوله صلى الله عليه وسلم في كتابه الذي كتبه إلى أهل اليمن وبعث به مع عمرو بن حزم: "وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة : الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير الحق، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلّم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم".(34)
وكذلك قوله تعالى في الآية على لسان الملكين:°ààç °àà({إنما نحن فتنة فلا تكفر)}(35) فإن فيه إشارة إلى أن تعلم السحر كفر، فيكون العمل به كفرا وهذا كله واضح.
ولا يكفي هنا حُسْن القصد إذا كانت الوسيلة غير مشروعة ؛ فإن الوسائل لها حكم الغايات.
ومن جنس ذلك ما يفعله أهل البوادي والمداشر عندنا من تذكية الذبائح، وإطعام الطعام وإخراجه على سبيل طلب عافية المصاب بصرع الجنّ، وفكّ المربوط عن أهله وغير ذلك، ويسمّون ذلك نشرة ؛ والواقع أنهم يفعلونه استرضاءً للجنّ، الذين يعلّقون مغادرتهم بدن المصروع بمثل ذلك ويشترطونه على الراقي أو المشعوذ!
أما حديث عائشة وقول ابن المسيّب وأحمد فيحمل على ما كان خاليا من كل محظور على ما سبق وما سيأتي بيانه فيما يحلّ ويحرم من الرقى.
هذا، وقد بيّن الأئمة النشرة المباحة وذكروا لها كيفيات، منها: ما ذكره ابن عبد البر في "التمهيد"(6/245): عن ابن أيوب أنه سمع يحيى بن سعيد يقول: ليس بالنشرة التي يجمع فيها من الشجر والطيب ويغتسل به الإنسان بأس".
أو ما رواه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ليث بن أبي سُليم قال: "بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر بإذن الله، تُقرأ في إناء فيه ماء، ثم يُصبّ على رأس المسحور" (وذكر الآيات من سور: يونس: 81-82 والأعراف: 118-125 وطه: 69).(36)
وقال ابن بطال: وفي كتاب وهب بن منبّه: أن يأخذ سبع ورقات من سِدْر أخضر، فيدقهّ بين حجرين، ثم يضربه بالماء، ويقرأ عليه آية الكرسي ثم يحسو منه (أي يشرب منه المسحور) ثلاث حسوات، ويغتسل به (أي بباقيه)، فإنه يذهب ما به إن شاء الله، وهو جيّد للرجل الذي حُبس عن أهله".اهـ(37)
وقد أفاد الشيخ ابن الباز رحمه الله أن التداوي بالقرآن والسّدر ونحوه من الأدوية المباحة، ليس من باب البدع، بل هو من باب التداوي.
وهذا الذي ذكروه: لبيان جواز التطبّب والرقي بما يبـيحه الشرع، وإلا فإن ما أنزل الله على رسوله من الأذكار والدعوات والهيئات، لإذهاب السحر وغيره أولى بالتقديم، وأنفع ما يستعمله العليل.
وقد ورد ما يدل على أفضلية بعض السور كالمعوذتين، والفاتحة ما تجد بعضه في هذه الرسالة، وكذلك آية الكرسي وغير ذلك من الأذكار النبوية التي تطرد الشياطين، والتي مظانّها كتب الدعوات.

***** **************** *****


الهوامش:

(20) رواه أحمد (17715-17735-1756) وابن ماجه (3489) والترمذي (2055) وصححه وابن حبان في صحيحه (6087) والحاكم (4/415) وقال:"صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي وأقرهم الألباني في"الصحيحة"(1/244). وصحّحه النووي في الجزء: 9 من "المجموع" وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"(423) والطبراني في "الكبير"(891) وعبد بن حميد في مسنده (393) والبيهقي في"الشعب"(1166) وفي "السنن الكبرى"(9/341) والنسائي في"الكبرى"(7605) وابن أبي شيبة في "المصنف"(23628) كلهم من طريق عقار بن المغيرة بن شعبة عن أبيه.
(21) "شعب الإيمان"(2/61)
(22) أخرجه الحاكم (4/217) عن قيس بن السكن الأسدي وقال "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي وأقرهما الألباني في "الصحيحة"(1/331).
· وله طريق أخرى اختلف فيها الرواة على يحي بن الجزار وفي سندها مجهول كما أفاده المنذري في "الترغيب" (4/158) وهي من رواية أحمد (3604) وابن ماجه (3530) وأبي داود (383) وابن حبان في صحيحه (6090) وأبي يعلى (5208) من حديث ابن مسعود. ورواها آخرون بألفاظ من طرق وفي أسانيدها مقال. وانظر فوائد حديثية مفصلة حول هذا الحديث في "الصحيحة"(6/2972).
(23) "الترغيب والترهيب"(4/158)
(24) الحديث رواه الترمذي (2057) وأبو داود (3884) و أحمد (19407-19428-19508) عن عمران بن حصين والبخاري (5375) عنه موقوفا، وأخرجه ابن ماجه (3513) وأبو نعيم في "المستخرج" (526) عن بريدة، ومسلم (220) عنه موقوفا. وصححه النووي في "المجموع" (9/62).
(25) انظر "عون المعبود" و"تحفة الأحوذي" و"شرح مسلم" للنووي و" فتح الباري" لابن حجر و"الزاد" لابن القيم وغيرهم.
(26) رواه الترمذي (2058) وقال: "حديث حسن غريب" وابن ماجه (3511) والنسائي في "المجتبى" (5494) و"الكبرى" (7853) عن أبي سعيد وسنده صحيح. أنظر تخريج الكلم الطيّب للألباني (ص125). وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (1/280) إلى ابن حبان والبيهقي والضياء المقدسي.
(27) "الفتح"(10/195)
(2 رواه أحمد في "المسند" (3/294)، وعنه أبو داود (3868) ومن طريقه البيهقي (9/351) في "الكبرى" والحافظ المزي في "تهذيبه" (20/241) قال في "الصحيحة" (6/2760): "وهذا إسناد صحيح..". وروي موقوفا ومرسلا.
(29) قاله ابن الأثير في "النهاية"(5/53) وانظر "السنن الكبرى للبيهقي (9/251).
(30) وصله الحافظ ابن حجر في "الفتح" (10/233) وفي "تغليق التعليق" (5/49-50) من رواية الأثرم وغيره من طرق عن قتادة عنه وقال: "إسناده صحيح". ورواه أبو جعفر الطبري في "تهذيب الآثار" وقال: "إسناده صحيح"، وابن عبد البر في "التمهيد" ورواية قتادة أخرجها ابن أبي شيبة (23523) وابن الجعد في "مسنده" (1/149) بسند صحيح مختصرا.
(31) "إعلام الموقعين" (4/396)
(32) أخرجه ابن أبي شيبة، والخطابي في "معالم السنن" (5/353) وإسناده حسن كما في "الصحيحة" (6/ص613).
(33) وانظر مزيد تفصيل في "تفسير ابن كثير" (1/148) و"رسالة الشرك" لمبارك الميلي (ص150).
(34) رواه ابن حبان في صحيحه (14/504) والحاكم في "الستدرك" (1/553) وقال: "هذا حديث صحيح" والبيهقي في "الكبرى" (4/89) والحديث صحيح لغيره أورده الألباني في "صحيح الترغيب" °°(2510/3043/1341) وانظر "نصب الراية" (à2/341-342) للزيلعي.
(35) سورة البقرة (102)
(36) ذكره ابن كثير في "تفسيره" (2/443).
(37) ذكره الهيثمي في "الزواجر" (2/170).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:43 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

جلب الحبيب

الشيخ الروحاني

الشيخ الروحاني

جلب الحبيب